اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

363

موسوعة طبقات الفقهاء

، وخاض غمار الأحداث السياسية التي تبعت ذلك ، وأصبح من رجال العراق البارزين ، ذوي المواقف الجريئة ، والآراء الصلبة ، والتاريخ الحافل بالجهاد في سبيل اللَّه والأمة والوطن . وقد تصدى لإمامة الجماعة في مسجد ( الخليلي ) بالنجف ، وللبحث والتدريس ، فتلمذ له العشرات من العلماء ، منهم : أخوه محمد جواد الجزائري ، ومحسن شرارة ، وطاهر القطيفي ، ومحمد بن خليل الزين العاملي ، وعبد الكريم العوامي ، والسيد علي بحر العلوم ، ومحمد جواد بن عبد الصاحب الظالمي ، والسيد هادي الصائغ ، ومحمد بن موسى آل عياد العاملي ، وفرج بن حسن القطيفي ، ونور الدين بن محمد صالح الجزائري النجفي ، وغيرهم . وألَّف كتبا ، منها : حاشية على « المكاسب » لمرتضى الأنصاري ، شرح « العروة الوثقى » في الفقه لأستاذه السيد اليزدي ، حاشية على « رياض المسائل » في الفقه للسيد علي الطباطبائي الحائري ، وشرح مباحث الظن والقطع من « فرائد الأصول » للأنصاري . توفّي في النجف سنة - اثنتين وثمانين وثلاثمائة وألف . ومن شعره ، قوله متغزّلا : جسمي كطرفك من هواك عليل وقصير ليلي من نواك طويل يا فاتني بنواظر مكحولة من غنجها ما عبّ فيها الميل ورد بخدّك عاقني عن قطفه سيف بجفنك مغمد مسلول طرفي ابتلاني في هواك فمن دمي أنت البريء ، وطرفي المسؤول